الأحد، ٢٨ أكتوبر ٢٠٠٧

يمه تضميني ؟




يمه طق الجرس
وجيت أركض على قبرج

تضميني ؟
تضميني على صدرج

تضميني مثل أول لي جيتلج أركض؟
وتحطي راسي بحضنج ؟

تبوسيني على راسي
تشربيني كوب الماي بيدينج ؟
تشوفي أوراق كرّاسي ؟

يمه شوفي هالواجب
صعب ماقدر على حلّه
يمه شوفي ذاك الدرس
ماني فاهمه كلّه
يمه
ضعت من دونج

دربي ضاع ما ادلّه


يمه اليوم كلهم جـَوّ
كل طفلٍ معاه أمه

تضحكله وهو فرحان
يجاوب صح تصفقله
تسأل عنه الابله تقول
مثل ولدج ترا قِلّه

وانا وحدي بآخر صف
طيفج ينتحل فكري
اشوفج جالسه يمي
واقول شوفوا
شوفوا
ترا هذي إهي أمي أتلفت يمين

..شمال
.وينج ليش مو يمي ؟
ليه الهم فيني زاد
منهو بيحتضن همي ؟

يمه رحت انا للسوق
شريت لحالي هدوم العيد
لبسي كله صار جديد

وصار بكرى يوم العيد
جيت اركض على دارج
بقول كل عام وانتي بخير
لقيت العام كله راح
وماظل فيه من بعدج خير


يمه بروح للألعاب
توديني ؟
مثل أول بيوم العيد كنا نروح
كنا نركب الصندوق
نطلع كلنا ونرد
وطلعتنا ترد الروح

يمه حيل أنا مشتاق
يمه حيل انا مشتاق
والله أني إصغيّر

مــا أقوى ألم لِفـْراق


شوفي الدمع لج يحكي
يروي قبرج الطاهر
ومن آهاتي لج يشكي
يمه أبوي ما يضحك

واختي بدارها تبكي

يمه بيتنا مُظلم
نور الشمس ما يكفي
نورج ليه عنّا غاب ؟
كل نورٍ وراه يطفي

يمه مدي إيدينج
حطيها على كفي

ابي ألمس دفاج بيوم
وعلى صدرج ابي أغفي

يمه خلي هالحفرة
قومي إطلعي منها
يمه ردي إلبيتج
ترجيتج ترجيتج
يمه ردي إلبيتج

وينه حضنج الدافي ؟
يذيب الثلج في دروبي
يدفيني بعز البرد
يحضن رعشة جنوبي

يمه خلاص مو كافي ؟
يمه ليه ماتردين ؟

يمه ليه هذا الصمت
يمه أنا اتكلم

ليه انتي ماتردين
معقوله يمه ما تدرين
اني قاعد اتكلم ؟
يمه , خلاص رحتي ؟
خلاص ماعاد لي جنه
في هالدنيا اعيش فيها
خلاص غبتي ؟
خلاص ما عادلي شمس
ٍتزيل الظلمة تمحيها


يمه ,

من بعدج يواسوني
قالوا نلتقي بكرى
أنا ما بي أجي بكرى

ابيج اليوم لي وحدي
أبي اقعد بهالحفره

يمه دَني إشويه
بنام يمج بهالحفره



.
.
الصورة رأيتها في أحد المنتديات مع تعليق عليها , فكان تعليقي بهذه الخاطرة ..
أحببت أن اعبر عن مشاعر الطفل الذي يفتقد أمه , والألم الذي يتملك قلبه بعد فراقها والحنين للارتماء بأحضانها
الأم .. من أسمى المعاني الموجودة في الحياة
رحم الله موتانا وموتاكم وموتى المسلمين جميعا

الخميس، ٢٥ أكتوبر ٢٠٠٧

لماذا نجح مسلسل باب الحارة ؟



لست أستغرب إن حضرت أي تجمع في رمضان ووجدت الجميع بلا استثناء يتحدث بحماس عن أحداث المسلسل السوري باب الحارة , وكل شخص يناقش بحرارة ويتوقع الأحداث ويحكي مشاعره اتجاه المواقف التي حدثت بالمسلسل .

ولست أستغرب اجتماع العائلة جميعها بالإضافة للزوار والأصدقاء كبارهم وصغارهم حول شاشة التلفاز في يوم العيد وبهدوء مطبق لمشاهدة الحلقات الأخيرة من مسلسل باب الحارة , تاركين ورائهم أحاديث العيد ولهوه .

ولست أستغرب حديث واسعة الآفاق الذي حدثتني به أمس عندما صارحتها بفكرة هذه المقالة , حيث قالت بأن ابن عمتها السلفي المتديّن والذي لا يقرب التلفاز حرص على متابعة مسلسل باب الحارة في رمضان هو وأصدقاءه الذين يحملون نفس توجهه .

ولست أستغرب المقابلات التي أجرتها قنوات متنوعة مع ممثلي المسلسل والكم الهائل من الاتصالات التي انصبت عليهم , والمواقف التي رواها الممثلون والتي تعرضوا لها من قبل الجمهور ومدى اعجابهم وتأثرهم بأحداث المسلسل .

ولست أستغرب كلما فتحت جريدة وقرأت الاستبيانات حول برامج رمضان , وجدت مسلسل باب الحارة على رأسها .

لأسباب كثيرة !

أولها لأن المشاهدين وجدوا الكثير مما فقدوه في حياتهم وتلفازهم بين أحداث المسلسل .

لأنهم فقدوا معاني الشجاعة والقوة والرجولة المتمثلة برجال الحارات , ومحاربتهم للدناءة والوضاعة .

ولأنهم فقدوا العفة والكرامة والستر وصيانة المرأة المتمثلة بنساء الحارات , بل حتى صغيراتهن , حيث بدت بين أحداث المسلسل ابنة إحدى العائلات ترتدي العباءة وغطاء الوجه وهي في الرابعة أو الخامسة من عمرها .

ولأنهم فقدوا روح الوطنية والجهاد والدفاع عن الأراضي المسلوبة , والذي تمثلت بمساعدة المجاهدين في القدس الشريف وتوفير السلاح لهم .

ولأنهم فقدوا الترابط الأسري , وحرص أفراد العائلة على الاجتماع حول مأدبة الطعام , والاحترام الشديد للوالدين واحترام الزوجة لزوجها كذلك .

ولأنهم فقدوا البساطة والحياة الغير متكلفة ,, بساطة الطعام واللباس والاجتماعات والمنازل والشوارع والأنشطة التجارية .

ولأنهم فقدوا التواضع والحب والروابط القوية بين الأصدقاء , والتكافل الاجتماعي القي بين أفراد المجتمع ومساعدة بعضهم بعضا .

ولأنهم فقدوا حرص الناس على الدين , وحرصهم على الفتوى والاعتداد برأي علماء الدين والأخذ به حتى في أبسط الأمور .

ولأنهم فقدوا غيرة الأب على ابنته , وغيرة الزوج على زوجته , وغيرة الأخ على أخته .

ولأنهم فقدوا احترام الكبير , والالتفاف حول أصحاب الرأي والمشورة .

ولأنهم فقدوا حرص الناس على صلاة الجماعة , وخصوصًا صلاة الفجر , حيث ظهر في أكثر من مشهد حرص الرجال على التوجه للمسجد لأداء صلاة الفجر .

ولأنهم كذلك ملوا العُري والإسفاف والخمور والمخدرات والرقصات التي امتلأت بها شاشات التلفاز .

ولأنهم ملوا وقاحة النساء وجرأتهن في المسلسلات التي تدعي بأنها مسلسلات اجتماعية تحاكي الواقع .

ولأنهم ملوا التكلف والبهرجة والتعقيد الذي امتلأت به البيوت والملابس وحتى ألوان الوجه !

ولأنهم ملوا الغراميات والعشاق والمشاهد الفاضحة التي تُعرض في التلفاز .

ولأنهم ملوا وملوا وملوا القصص المتكررة والباهتة والتافهة التي يُحشى به التلفاز حشوا !!

.
.


صحيح أن مسلسل باب الحارة احتوى على المشاكل والخلافات , لكنها جميعها انحلت بطرق سليمة , وتصاعدت الأحداث فيها مرتبطة ً بإبراز القيم , والتأكيد على نهاية الظالم .

برأيي أن مسلسل باب الحارة يُعتبر من الإعلام الهادف المفيد , ولعله أيقظ المعاني الجميلة في نفوس متابعيه
.

الأربعاء، ١٧ أكتوبر ٢٠٠٧

استراحة









السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




تحيةٌ موشحة بهيّبة السواد وإجلاله ومرصعة ببريق النجومِ وتألقها أبثها لكم مع تجديد شكل المدونة




: ) ما رأيكم بالشكل الجديد ؟








.




.








عدة مواضيع تتزاحم في ذهني للكتابة عنها منذ أيام , ولكنني قررت بأن أرتاح قليلاً وأكف عن كتابة المقالات لإنشغالي بكتابة شيء آخر ولن أطلعكم عليه حتى يكتمل : ) فقد اخترت أن يكون هذا الموضوع عبارة عن استراحة أدبية أعرض لكم فيها بعضًا من اعمالي المحفوظة في الارشيف والتي كتبتها سابقًا .. ستكون استراحة قصيرة بإذن الله وأعود بعد ثلاثة أيام لوضع مقالة جديدة إن سمع لي الوقت بالكتابة , أترككم الآن مع قصة قصيرة , خاطرة , وقصيدة








.




.








قصة قصيرة




~(أرباحٌ وخسائر) ~



ينتعل حذاءه الإيطالي المصنوع من الجلد الفاخر , يتوجه نحو سيارته الفارهة , يجلس بالخلف ممسكًا بالجريدة اليومية , بامتعاض يتقلب بين صفحاتها , يرميها جانبًا ليستعد للنزول إلى مؤسسته التجارية .
رداءه متكئٌ على معصمه , الموظفون يقفون احترامًا لهيبة مروره , ورائحة البخور المُعتق تملأ أزقة المكان

.
.

في جانبٍ آخر من المدينة :

بابتسامة الرضا يودع زوجته , يمسك بعصاه التي طالما اتكأت سنوات عمره عليها , ويجر خطواته المُنهكة باتجاه دُكانه القريب من منزلة , يلقي بتحية الصباح الزاهرة على جاره , يلوح بيديه لطفلة جميلة تعلقت بشرفة أحد المنازل , ويبتسم فَرِحًا لرؤية أحد الأصدقاء , يصل ويردد عبارته الاستفتاحية مع فتحه لأقفال الباب
- يا فتاح يا عليم , افتح لي أبواب رزقك -

.
.

في ذلك المكتب المُرصع بخشب الزان , والمُعلق بالطابق العشرين من بنايته الشاهقة , يرن الهاتف
! ماذا , ماذا قلت يا غبيّ -
!ثلاثة ملايين فقط كانت الأرباح , ألم تعدني بضعفها , تبًا لك , إنك مفصول من العمل
تضيق به مساحات حياته الرحبة , يفتح أزرار ثوبه , ويبتلع حبوبًا مهدئة , فقد أوشك على الانفجار!

.
.

زائر تبدو على وجهه قسمات الاقتدار , يُقبل نحو الدُكان , يستبشر برؤية وجهه ويرحب به
تفضل سيدي , أنا بخدمتك -
عفوا , أريد كل أكياس القمح المتوفرة لديك -
حسنـًا , انتظر سيدي قليلاً ريثما أعدها لك -
كم السعر ؟ -
عشرون دينار -
تفضل , إنك بائعٌ طيب , تستحق ثلاثين دينارًا -
! يااه , شكرا شكرا , حمدًا لك يا رب , ثلاثون دينارًا في يومٍ واحد -
يغرق في تفكيره , ويغبط نفسه على تلك السعادة التي تغمره , سأشتري لزوجتي الفستان الذي أعجبها ذات يوم , ولابني سيارة خشبية , وطفلة الجيران الجميلة سأهديها عروسًا تُشبهها , سنتناول اليوم عشاءً لذيذًا , والمُتبقي سأوفره احتياطًا لتقلبات الأيام ..

.
.

يدخل قصره المرتمي خلف الحديقة الغنّاء , يدوس بقدميه مرمرًا ناصع البياض , وينطوي كالسجادة الحمراء الموصلة لباب غرفته , في أحضان الديباج والحرير يرتمي على سريره , يصرخ بزوجته الحسناء:
! إنني لا أطيق الخسائر , أطلبي الإسعاف فورًا -

.
.

مُنهكًا يعود إلى منزله , ممسكًا بيده ترانيم الفرح , يدق الباب المُتهالك , لتستقبله زوجته بنظراتها الحانية المُعانقة لنقوش الزمن تحت عينيها , يزف لها خبر الربح العظيم , ويهمس لها بود
.! إنني أدعوكِ اليوم لنزهة في أرجاء الحياة -



.

.

.





!خاطرة كتبتها في يوم اجتمعت فيه فصول السنة
كان يوم مخيف : ) ممطر راعد وعاصف

~( أتشبهني السماء؟ )~


مريضة ٌ السماء
مصفرٌ وجهها شاحب!
حزينة ,, تحجب عينها المُضيئة برَمدٍ غائم ..
وتـُُدلي على الحياة لونـًا مكتئب
أمُصابةٌ بالزكام هيَ ؟
يُزاحم أنفاسها المرض , فتطلق عطساتها في الفضاء
تـُهيّج الريح , وتقذفه في وجوهنا إعصارا
يثير معه الغُبار , ويُكدسه في أروقة الحياة
يزمجر , وينفخ بكل ما أوتي من القوة ,
يقتلع أشجارًا قد أصابها الوهن
فعجزت أن تقف في وجهه ,
تـَرَدت , وسقطت على الأرض خاوية ً صريعة!

يكفهر وجه السماء ,
تقطب الجبين , وتعقد الحاجبيّن ,
وتنظر إلى الأرض بسخط
- أتنعمين أنتي بالسكون , والألم يغتالُ جسدي -

ترتعد , تتكهرب , وتـَسلُّ غضبها بوجه الأرض
تـُخرج البرق من غِمده , وتوقظ الرعد ليزأر
مُخيفٌ صوته , يملأ أرجاء الأفق
يرتجف وتنتفض أطرافه خوفـًا ورهبه!

أتندم السماء وتتألم ؟
!تشهق , تذرف الدمع و به تغتسل
يهطل من مُقـَلِها مُثقلاً بالانكسار والتضرّع
يزيح الغبار عنها ويلصقه بموطنه ,
تتهادى أنفاسها , وتتسرب دمعاتها في شقاق الأرض
أفرغت غضبها , تهدأ نفسها بالبكاء ,
ينكشح ذلك الرُكام عنها
ويطبق محلّه الظلام

!لتعود نضِرة ً مُشرقة في الغد
.
.

السماء اليوم , كنت أشبهها
- اليوم فقط -

!لا أدري من منا أثر على الآخر وعكّر صفو مزاجه
ألحزني غضبت السماء
أم لغضب السماء حزنت انا





.


.





قصيدة


~( ياخيل كفي أدمعك )~



يا خيّلُ قولي
لِمَن تُعلي الصهيلا ؟

أنظري الفارس تحتك
مُمَدَدًا
مضرَّجًا بدمائِه
صار وهمًا قتيلا

أتبكين يا خيلُ صُهيّبًا ؟
عُقبَةً , عَمرًا وطارق ؟
أتجدين في أيامنا سيّفًا
مُشّهَرًا , للهِ مَسْلولا ؟

أترينه اليوم زُبيّرًا
يُبارز الموتَ بسيّفه ؟
يُجرّعُ مُلكَ فارِسَ سُقمًا
أو جُرحًا وبيلا

أم تريّنَ خوّلة ً
في ضِلعها قلبُ رجُل
ترّجُمُ الخوفَ بعِزٍ
مُرابطة ً
بجانب الأخِ العاري
يَخرِقُ أفواجَ الكُفرِ
وينتصر
ما نام ليلاً
ما استكانً بُكرةً
ولا أغفى أصيلا

صفوفُ الجُندِ خارت
وتمزّقت ,
هاهو الجيّشُ مُفرقٌ
يرجو عوّن العِدى
يطلبهُ منكسرًا ذليلا

يا خيّل ,,
أهربي من أسطُرِ التاريخ
من كُتب التاريخ
ومن تلاعب التاريخ

أسكني موطنَ الأحلامِ يومًا
اجعلي الحُلمَ جميلا

غادري أرضَ المَعارِك
اجمعي كل السيوف
ما عاد السيّفُ كنزًا
بل صارَ حِملاً ثقيلا

و اتركي الغِمّدَ هنا
لنُخَبِئَ الأمجادَ فيهِ
نوّرِثه للعُربانِ دومًا
جيلاً بعدَ جيلا

أهربي نحوَ المتاحف
كوني خشبًا
تحت الأطفالِ لُعَـبًا
أو عند الأبوابِ صنمًا
أُصمُتي صَمتًا طويلا

أركضي في ميادين السباق
سابقي الريحَ جريًا
أجمعي كُل الأوسمة
واحصدي الفوّزَ النبيلا

يا خيّلُ كُفي أدمُعك
انفضي غُبارَ الأمسِ عنكِ
جهزي السِرجَ
والدِرعَ ,
واحملي الفاِرسَ فوقك
قد طال السُباتُ
فاصبري
اصبري زمنًا قليلا

تمايلي , تبختري وتفاخري
هَيّجي في القلبِ شوقًا
لنعانق الأمجاد
لنصافح الأجداد
احملينا لبلاد الأندلس
كوني يا خيّلُ ذِكرى
أو أملاً
أشعلي للنصرِ قنديلا

ترنمي بالمَجدِ أنشودَةً
رتليهِ قُرآنًا
توراةً ,
أو حتى إنجيلا

أيقظي الإيمان في مُضغةٍ
مؤمنَةٍ
ضَعِفَ النورُ فيها
لا يكادُ يرى
صار خيطًا نحيلا

زلّزلي ذلَ أمتِنا
أيقظيهم
أوقدي
للعز فتيلا



أوقدي للعزِ فتيلا

!!


الثلاثاء، ٩ أكتوبر ٢٠٠٧

وقف, عكس الاتجاه , تصرف , كويتية, في الغابة !!

Wrong Sideالقانون يسير :
تحكي لي إحدى زميلاتي بالكلية – وهي لويالتي – حكايةً مؤلمة حدثت لها في مواقف السيارات التابعة لكليتـَيّ الحقوق والعلوم الاجتماعية في جامعة الكويت وهي P12 حيث أتاحت الجامعة مشكورة للطلبة والطالبات مواقف واسعة وكثيرة وعلى مساحة كبيرة لطلبة هاتين الكليتين , ولكن هناك بعض الطلبة الذين لم تملأ أعينهم تلك المواقف الكثيرة - وأظنهم من النوع الذي لا يملأ أعينهم إلا التراب – قاموا بركن سياراتهم بالعرض وليس بالطول كما هو مخصص , مما أدى لضيق المساحة وصعوبة مرور السيارات بين المواقف , والذي يهمنا في ذلك هي حكاية أختنا العزيزة لويالتي حيث حاولت المرور بين تلك السيارات والخروج من المواقف ولكن وبالرغم من عدم سلاسة المرور فهناك أناس أكثر تبجحًا حيث جاء أمامها طالب أراد المرور أيضًا في ذلك الممر الذي لا يتسع الا لسيارة واحدة بفضل السيارات المركونة بالعرض وأضطرها بأن ترجع سيارتها للوراء لمسافة طويلة وبصعوبة بين تلك السيارات !
قد يقول البعض أين المشكلة ؟
وأقول بأن المشكلة بجانب الضيق الذي يسببه وقوف السيارات بالعرض هي أن قانون المرور يلزمنا بإتباع الخطوط الأرضية والسير حيث ترشدنا , وأخونا الطالب الكريم كان يسير عكس الاتجاه , وكان يطلب من لويالتي بعصبية الرجوع للوراء علمًا بأنها كانت تسير بالاتجاه الصحيح ورضخت لمطالبه خوفًا منه واتقاءً لشره وللشرر المستطير أمام عينيه !

وهنا أقف وقفة حازمة في وجه كل من يركن سيارته بالعرض ضاربًا عرض الحائط بكل السيارات الأخرى وأقول له اتقِ الله فينا وخف علينا إن كنت لا تخاف على سيارتك , أنا شخصيًا تعرضت لموقف سخيف جدًا في مواقف كلية العلوم الإدارية بسبب هؤلاء الذين يركنون سياراتهم بالعرض , حيث حاولت مرة أن أخرج سيارتي ولكنني لم استطع بسبب وقوف سيارة أخرى ورائي , فقد حاولت أخراجها بشتى الطرق ولم أستطيع فنزلت من السيارة ووقفت وكانت الشمس تغني وترقص فوق رأسي وترسل لي رسائلاً حميمة ً حامية , إلى أن تبرع أحد السواق من الجنسية الآسيوية وعرض علي المساعدة بعدما كنت أرمقه بنظرات الاستعطاف وقام وبصعوبة بالغة بإخراج سيارتي من بين فكيّ السيارة الواقفة بالعرض .

أخي الطالب الجامعي , أختي الطالبة الجامعية :
أرجوا أن تشعروا قليلاً بالمسؤولية اتجاه الآخرين , نحن أيضًا لدينا محاضرات وأوقاتنا ثمينة لا نريد إضاعتها بمحاولة إخراج سياراتنا من المواقف !!
وكذلك التزموا بالأسهم والإشارات داخل المواقف , ولا تسيروا عكس الاتجاه جزاكم الله خيرًا !!


الكويتيون أكثر ذوقـًا من الكويتيات :
نخرج قليلاً من أسوار الجامعة إلى أسوار الحياة , فنجد بأن الشارع عبارة عن مجتمع يسير فيه الجميع ابتغاء الوصول إلى المكان الذي يريدون , ونجد أيضًا مختلف الجنسيات والأجناس البشرية , هناك المواطن و المقيم , وهناك الذكر والأنثى , وهناك الشاب والعجوز , ومن خلال تجربتي القصيرة مع عالم القيادة في شوارع الكويت والتي امتدت لخمسة أشهر أو أقل أدركت بأن هناك فئات يجب اتقائها وعدم محاولة تجاوزها أو المرور أمامها أو الاستدارة قبل أن تمر وإن كانت على بعد 100 متر , وأولى هذه الفئات هي المرأة الكويتية !
نعم وبالرغم من كوني فتاة كويتية إلا أنني أعترف بأن أغلب النساء الكويتيات يتحولن إلى نسرات على الطريق !! , ويعتقدن بأن الطريق كُتب لهن ولا يجوز لأحد أن يسير بجانبهن أو أمامهن أو حتى خلفهن , وإن كنت قد بالغت بعض الشيء , ولكن معظمهن كذلك !!
حاول مرة أن تخرج من الاستدارة الـ - فوق تحت – قبل أن تطوف المرأة القادمة من على بعد 100 متر وانتظر الجزاء الذي سيأتيك , أو حاول مرة أن تعطي إشارة للذهاب للحارة اليمين أو اليسار وتكون بجانبك امرأة , وسترى بأنها تعاند وتأبى وترفض المروءة أن تفسح لك المجال !
أو مرة إن كنت في أحد المجمعات وعثرت على موقفًا ثمينًا في عطلة نهاية الأسبوع وحاولت أن تقف فيه لا تستنكر إن جاءت أحداهن من خلفك أو أمامك وأدخلت سيارتها غصبًا عنك بعدما تعطيك نظرة تجعلك تكره حياتك !
واعذرنني يا قوارير على قسوتي ولكن تلك هي الحقيقة القاسية , فالرجل الكويتي على الطريق أكثر ذوقًا من المرأة الكويتية , وهناك استثناءات ونساء قائدات عظيمات للمركبات السائرة على الأرض لهن مني كل الاحترام والتقدير .

والفئة الأخرى الضالة مروريًا هي فئة الوافدين والمقيمين , يااااااااه ماذا أكتب وماذا اترك !!
سأترك هذه المساحة فارغة حتى لا أؤلمكم أكثر مما أنتم متألمين من قيادتهم , وحتى لا أعل قلبوكم أكثر مما هي معتلة على الطريق بسببهم !


دوار الشيراتون وصراع البقاء :
أن تفكر بالعودة من الجامعة إلى المنزل بعد انتهاء محاضراتك ظهرًا عن طريق دوار الشيراتون فأنت إنسان قد يقال عنه فاقدٌ لعقله مع احترامي للجميع !
فبمجرد دخولك بالازدحام المؤدي لهذا الدوار يحتم عليك أن تنتزع لباس البشرية وتربط على خاصرتك وزار طرزان !! لأنك ستدخل الغابة السوداء !
في دوار الشيراتون تكثر الفيلة الضخمة والتي لا تدع لك المجال للتفكير بالمرور والتي قد تكون سيارتك بحجم واحد من إطاراتها فقط كما هو حالي المحزن , وهناك أيَضًا عدد كبير من الذئاب المفترسة المتمثلة بسيارات قد أكل عليها الدهر وشرب وجاع مرة أخرى , والتي يخال لك كلما رأيتها وبهذا العدد الكبير بأنك في حراج السيارات , وهي ذئاب تفترس كل ما يحاول العبور أمامها ولا تترك له المجال للنفاذ من بين مخالبها وعادةً ما يقودها المتهورون من الوافدين والذين لا يهمهم شيء , هداهم الله وأصلحهم .
وهناك أيضًا قطيعٌ من الشياه الوديعة والتي لا تعرف ماذا تفعل وأين تذهب ولا كيف تتصرف , فهي تريد العبور فقط , وكلما اقتربت منها سيارة ضغطت على الكابح بصورة مفاجأة وأربكت من يسير خلقها .
وكذلك فبالغابة بعض الزواحف والثعابين والتي تكاد تكون هي أساس المشكلة وفي رأسها السم الذي يشل حركة الدوار , وهي السيارات التي تدخل بطريقة خاطئة الى الدوار وتحاول الخروج منه بطريقة خاطئة أيضا , فهي تدس نفسها من جهة اليمين وتريد إكمال دورتها حول الدوار ولا تخرج منه في المنفذ التالي أو العكس فهناك من يدخل الدوار من الحارة اليسار ثم يحاول الزج بسيارته ليخرج من المنفذ القريب ولست أجيد شرح تلك النقطة , حاولوا فهمها بأنفسكم !
ولابد للغابة من أسود , وأسود غابة الشيراتون هم الذي يعبرون بنجاح ويخرجون من تلك الغابة مظفرين بالنصر المؤزر , جعلكم الله من الأسود دومًا ودائما .

أما إن كنت قد فعلمتم مثلي وقررتم اتقاء شر الزحام بتمديد موعد المحاضرات إلى العصر , فسكون مروركم على دوار الشيراتون كأخذ جولة ممتعة في احدى حدائق منطقة انتر لاكن السويسرية !



تصرف لا يُغفر لا يغفر لا يغفر :
عندما أكون على الطريق قد أغفر لشخص يمر بجانبي بسرعة 180 كيلو متر في الساعة , وقد أغفر لقائد المركبة عندما يلقي بمركبته أمامي بصورة مفاجأة , وقد أغفر لشخص ينتقل للحارة الأخرى بدون أن يعطي إشارة , وقد أغفر لمن يستهتر بقيادته ويذهب يمينًا وشمالاً , ولكن من لا يمكن بل ويستحيل أن أغفر له هو من يقوم وبكل وقاحة بتجاوز طابور المنتظرين والواقفين لدخول الجامعة من البوابة , ويدس بسيارته أمام الجميع ويدخل قبلهم , لا وأزيدك من الشعر بيت !!
إن لم تفسح له المجال يقوم بوضع يديه على الهرن حتى يصيبك الصداع , أو يدخل سيارته غصبًا عنك وإلا فسيصدمك وسيرمقك بنظرات الاحتقار والعصبية !
وهذا الأمر ليس عند بوابة الجامعة فقط , بل يحدث كثيرًا في الاستدارات الموجودة في أنحاء الكويت .
وأتمنى ممن تعود على القيام بذلك أن يستشعر بأن ما يقوم به عيبًا كبيرًا جدًا , وليس من الذوق والأخلاق , فهل تستطيع إن كنت في محلٍ ما أن تتجاوز الواقفين عن المحاسب وتقوم بمحاسبة مشترياتك ؟
أو هل تجرؤ أن تتعدى المنتظرين عند عيادة الطبيب أو غيرها من الأماكن التي ينتظر بها الناس , بالتأكيد أنت تستحي من أن تفعلها , إذًا لماذا لا تستحي من الواقفين والمنتظرين في الشارع ؟
هذا الأمر أعاني منه يوميًا عندما أقف عند بوابة الجامعة ويسبب لي إزعاجًا كبيرًا جدًا لا أستطيع وصفه , ولا أستطيع تصور كيف يقوم البعض بذلك , أنا شخصيًا فعلت هذه الحركة مرة واحدة قبل شهرين ومازلت ألوم نفسي عليها بالرغم من أنني لم أكن متعمدة ولكن الزحام قاد سيارتي لبداية الاستدارة وليس للوقوف خلف الطابور
فأرجوا ممن اعتاد تخطي طابور المنتظرين أن يعيد النظر بفعلته النكراء تلك




وقف للفتيات :

هناك ظاهرة مخيفة انتشرت بين الفتيات اليوم , وهي تؤرقني كثيرًا وتثير الشفقة في نفسي على الحال الذي آلت إليه الكثيرات منهن , وهي ظاهرة قيادة السيارة تحت رحمة الشمس بكفين عاريين !

لا أدري كيف تستطيع الفتاة أن تعرّض يديها لشمس الكويت الحارقة فتحيلها إلى اللون الرمادي القاتم , دون أن تهتم لذلك وتكترث .
أنا عن نفسي أحرص على وجود قفاز أبيض في حقيبتي وآخر بجانب مقعد القيادة والثالث الاحتياطي داخل درج السيارة , لاستعين به إن تقطعت بي السبل أو لأسلفه لمن تجلس بجانبي بلا قفاز !!

ومن هذا المنبر أوجه تحذير لفتياتنا العزيزات :
احرصن على ارتداء القفازات البيضاء أو البيجية أو حتى السوداء وهي أضعف الإيمان وذلك للحفاظ على نظارة وصفاء وجمال أيديكن , فشمس الكويت لا ترحم رحمكم الله برحمته .

وأعلن كذلك بأنني على استعداد لعمل وقف أسميه وقف القفازات البيضاء للتبرع بكميات كبيرة منها على الفتيات خصوصا مع بداية فصل الصيف , فمن أراد أن يحتضن فكرتي تلك ويريها النور ما عليه سوى إخباري بذلك لنبدأ الإجراءات اللازمة !


معاهدة وهدنة :

إن تصرفات الأفراد السلبية على الطريق كثيرة ولا يسعفني حصرها وقد أطلت عليكم كثيرًا في هذا المقال , ولكن هناك أمر مازال يقرقع في قلبي وهو قيام البعض بركن سياراتهم بجانب الرصيف مما يؤدي لعرقلة السير وبطئه , وهذه الظاهرة تكثر مقابل كلية الحقوق , وقد كنت افعلها في الأيام الأخيرة لتأخري على المحاضرات وهذا عذرٌ أقبح من ذنب , بل وقمت أيضًا بصعود الرصيف بنملتي عفوًا أقصد سيارتي اليوم , ولكنني هنا وأمامكم جميعًا أعاهد نفسي بأن لا أكررها وإن كنت متأخرة على المحاضرة , بل سأحرص على الخروج باكرًا لركن سيارتي في المواقف المخصصة للسيارات .
وقد آليت على نفسي كذلك أن ألتزم بكل قوانين المرور ما عدى قانون واحد وهو السير بسرعة 80 على شارع الخليج , بل أوجه نداءًا للإدارة المسئولة عن تنظيم المرور لتزيل اللوحات المكتوب عليها 80 وتضع بدالها لوحات يكتب عليها 100 على الأقل , وأتمنى كذلك بأن يقللوا عدد الكامرات على الشارع نفسه !

نداء أخير :
أرجوا ممن يحب أن يسير بسرعة 60 و80 في الشارع العام أن يلزم الحارة اليمنى وأن لا يرفع من ضغطي عند سيره في الحارة اليسرى , وشكرًا !!

واعتذر على الإطالة

السبت، ٢٩ سبتمبر ٢٠٠٧

الانتخابات التي أحلم بها




أحلم بانتخابات تتنافس بها القوائم مع بعض جنبًا بجنب , لا ضد بعض وجهًا لوجه .





أحلم بانتخابات يكون هدف القوائم الأساسي فيها خدمة الطالب وتطوير العملية الدراسية , وليس تحقيق الفوز من أجل الفوز .

أحلم بانتخابات تطبق فيها القوائم وعاملوها فكر القائمة وأهدافها كما هي مكتوبة على الأوراق , وأن يفهموها أولا أو حتى يعرفوها .

أحلم بانتخابات لا تكون المهرجانات الخطابية أداة لسب القائمة المنافسة والتقليل من شأنها وإظهار عيوبها وسلبياتها والتهجم على عامليها , بل تكون وسيلة لإيصال فكر القائمة وبيان أهدافها وتوضيح خطتها وذكر انجازاتها وإقناع الطالب بصدق للتصويت لها .

أحلم بانتخابات لا تتضمن الأناشيد الحماسية فيها الطعن بالقوائم الأخرى وشتمها بألفاظ لا تليق بالحرم الجامعي مثل – كلاب , كذب , زيف , خداع , عار – وغيرها .

أحلم بانتخابات يصوت فيها الطالب عن قناعة نابعة من داخله ومن بعد إتاحة المجال له للمقارنة بين القوائم جميعها , وليس لمجاملة الأصدقاء أو التوارث العائلي للفكر !

أحلم بانتخابات لا يطول فيها اللسان, ولا يرتفع فيها العقال , ولا تشمر فيها السواعد لتوزيع اللكمات والضربات .

أحلم بانتخابات تقام بعد فترة كافية من بدء الدراسة حتى يتسنى للطالب المستجد التعرف على جميع القوائم والاختيار الأمثل من بينها .

أحلم بانتخابات لا يغتاب عاملو ومؤيدو القوائم المخلفة بعضهم البعض , ولا يتشاجروا معهم ولا يبغضهم , بل يفصلوا بين المنافسة الانتخابية والزمالة الدراسية والأخوة .

أحلم بانتخابات لا يتبجح فيها البعض بتغيير أسماء الكليات من كلية الهندسة إلى كلية الهندسية , ومن كلية العلوم الاجتماعية إلى كلية الاجتماعية , ومن كلية العلوم الإدارية إلى كلية الإدارية , ومن كلية العلوم إلى كلية العلمية , بل نحترم فيها رغبة الطلبة الذين لا يؤيدون قائمتنا .

أحلم بانتخابات لا يتشمت فيها الفائز بالخاسر , ولا يحقد فيها الخاسر على الفائز , ولا ترتفع فيها شعارات استفزازية مثل – غصبن عليكم تدوم كيفان ... , أو تأبى كلية .. إلا أن تكون .. – وغيرها .

أحلم بانتخابات لا يطعن فيها بذمم أعضاء الروابط والجمعيات , ولا تُمسك عليهم الزلة وإن صغرت , ولا تُربط القائمة بتصرف فردي من أحد الأشخاص .

أحلم بانتخابات لا تدخل فيها التأثيرات القــــــــــــبــــــــــلــــــــــيـــــــــة .

أحلم بانتخابات لا تنشأ فيها كل قائمة منتدى أو تؤسس موقع إلكتروني , أو تصدر مجلة , وتقوم بتمجيد نفسها وأعضائها وذم القوائم المنافسة وإظهار عيوبها .

أحلم بانتخابات لا تملأ وقتها الصحف والمطبوعات بتصاريح يتهجم فيها كل طرف على الآخر .

أحلم بانتخابات يبتسم فيها الخصوم بوجه بعض في يوم الانتخابات بالذات , حيث تختفي الابتسامة عن الوجوه .

أحلم بانتخابات يهنئ فيها الخاسر الفائز برحابة صدر , ويتمنى له التوفيق .

أحلم بانتخابات لا يُحكم فيها على القائمة من فشلها قبل عشرة سنين , أو إخفاقها في أمر مرت عليه سنوات , فالأشخاص يتغيرون .


!أحلم بانتخابات يتحقق فيها كل ما ذكرت أعلاه

قد يتهيأ لكم بأنني قد قمت بزيارة لجامعة المدينة الفاضلة أثناء انعقاد عرسها الديمقراطي, وأحببت أن أنقله بكل تفاصيله لجامعة الكويت , ولكن ذلك لم يحدث , فكل ما ذكرته هو مشاهد سلبية لمستها في انتخاباتنا وأتمنى أن تُمحى وتزول , أعرف بأن المثالية أمرٌ يصعب الوصول له



(: ولكن من السهل أن نحاول لعلنا نصل

الجمعة، ١٤ سبتمبر ٢٠٠٧

قبـل أن تـدخلني المقبـرة .!

google صورة رأيتها مصادفة عندما كنت أبحث في محرك البحث
فاستثارتني للكتابة .! أوقفتني لتأمل الدموية التي تفترسها
صورة لأحد ضحايا الحروب , مقطعة أوصاله , متناثرةٌ أشلاءه , نازفةٌ دماءه
صورة تجسد وحشية الإنسان الذي اخترع الأسلحة المدمرة
لا أعلم ما هي هوية ذلك الجسد المقطع , ولكن إنسانيتي جعلتني أنطق , جعلتني استنكر ذلك الوضع المزري الذي تمر به الانسانية
وذلك العذاب التي يلاقيه أخواننا في كل مكان
وأقرب مكانٍ من قلبي , هو القدس , فجعلت من صاحب الصورة رجلٌ فلسطيني يشكو حالته للمصور الذي إلتقط الصورة
هذا رابط الصورة لمن أراد مشاهدتها
وهذا النص الذي نزفت به كلماتي وآلامي
.
.
انتظر انتظر

قبل أن تدخلني المقبرة
أعد لي أشلائي المُبعثرة
انظر هنا
انظر هناك
في كل مكانٍ مُتناثرة

واجمع قطراتُ دمي
اجمعها كُلها
فهي دماءٌ ثائرة
دمائي للوطنِ رِواءٌ
نقية ٌ طاهرة
لا تدنسها
لا تتركها على الأرض
فتدوسها أقدامكم العاثرة

أعدلي أشلائي المبعثرة
قبل أن تدخلني المقبرة
أريد أن يجتمع جسدي تحت التراب
بعدما فرقتموه في حياتي الغابرة
وأريده قبرٌ فرديٌ
فارهٌ واسعٌ
ليس جماعيٌ ٌ فيه جُثتي مُنحشرة
انتظر انتظر
قبل أن تدخلني المقبرة
سأحكي لك قصتي
لعلها تكون مُعبّرة

أنا إنسانٌ فلسطينيٌ بسيطٌ جدًا
أحلامي وطنٌ
بلا جيوش
ومنزلٌ خلف الريفِ
به مزرعة ٌ عامرة
أن استيقظ كل صباح
أجمعُ ثمراتَ التُفاح
بلا خوفٍ أذهب للسوق
أبيعُ محصولي مُرتاح
وأعود للبيتٍ مُعافى
تستقبلني زوجتي
فَرَحة ً مُستبشرة
وأسرة ٌ قليلة ٌ الأفرادِ
أمٌ وأب ٌ
وابنة ٌ كالملاكِ صائرة
أحلامي رحمة
أحلامي حُبٌ
وسلامٌ يَعمُ الديارَ المجاورة

ليس كما حدث اليوم
أيقظتني ابتني
على غير عادتها , مُبكرة !
كانت تداعب ُ وجهي
وتجلس فوق الخاصرة
تقول كم أحبك يا أبي
بابتسامةٍ رقيقةٍ طاهرة
وتنظر لنا زوجتي ضاحكة
وفي عيناها دمعة ٌ حائرة
كأنها قد أحست
بأن عُمُري قد حان آخره
طبعت ُ على جبينها قُبلة
ونظرتُ في عيناها الغائرة

وخرجت للكسبِ الطيّب
متجهًا نحو السوق
تحتي حُطامُ وطني
شوارعٌ مُدمرة
بيوتٌ مُهدمة
مدارِسٌ مُكسرة
ودماءٌ في كُلِ مكان
ملطخة ٌ بها الجدران
تحكي قصصًا
بأسماءِ البطولةِ عاطرة

رأيتُ صديقًا من بعيد
ابتسمتُ ملوحًا لهُ بيدي
فعاجلتنا قنبلة ٌ غادرة

بحثت عن يدي فلم أجدها
بحثت عن رجلي فلم أجدها
بحثت عن عيني فلم أجدها
نظرت إلى صاحبي بجانبي ممدًا
يشكو إليَّ منظره !!
نظرت ُ فوقي فوجدتُكَ واقفـًا
تُمسكُ بالكامرة
لتوّثق للعالمِ أجمع
نهايتي المؤثرة
ولتُنشر تلك الصورة في التلفاز
فيُغيّرُ العربي المحطة
إلى أخرى بها الأغنياتُ الساهرة
ولتنشر تلك الصورة في الجرائد
في صفحة السياسة
حيث لا يقرأها إلا السماسرة !!
فيساومون على جسدي
يساومون على وطني
يساومون على أسرتي وابنتي
ويسلمون البلادَ للجيوشِ الكافرة
.
.
اللهم حرر فلسطين والقدس وكل بقعة إسلامية محتلة
لاتنسوهم من الدعاء في وقت الصيام ووقت الفطور ووقت القام
فهم أخواننا في الدين , دمائنا العربية تجري فيعروقهم
وآهاتهم يتردد صداها في قلوبنا
أعتذر عن دموية الصورة

الاثنين، ١٠ سبتمبر ٢٠٠٧

استعد , جاهز ؟ انطلق .. بدأت السباقات الرمضانية


إستعد .. جاهز .. انطلق, بدأت السباقات الرمضانية .!


رمضان , هدية الرحمن لعباده المؤمنين , شهر الإيمان والصلاة والقرآن , شهر الطاعة والعبادة والغفران , قد طال غيابه وحان موعد عودته وإيابه وباتت أيام السنة تطرق على بابه , لتعلن شوقه لمنتظريه وأحبابه , أهل الطاعات والصلوات , والدعاء والصدقات , الخائفين من رب السماوات , والراجين للمغفرة والرحمات , مقيمين الليل وصائمين النهار , المؤمنين الأطهار الأبرار .

رمضان , وسباقات سنوية , سباقٌ نحو الخير , وآخرٌ نحو الشر , سباقٌ للظفر بالحسنات , وآخرٌ لجمع السيئات , سباقٌ للعابدين الراجين رحمة الله , وسباقٌ للممثلين الراجين جذب المشاهدين وسباقٌ للتجار راجين أموال المشترين .

رمضان , أوله رحمة وأوسطه مغفرة , وآخره عتقٌ من النار , رمضان أوله , أوله حبٌ وعشق , أوسطه ضربٌ وطراقات , وآخره موتٌ وبكاء وصراخ !! – المسلسلات طبعا –

تلك سباقات رمضانية مختلفة , وهذه جولة في ميادينها, فاستعدوا :

في المضمار الأول , يجهز الفارس الشهم الشجاع سرج جواده العربي الأصيل , ويمتطي صهوته لبدأ الجولة الأولى في السباق الرمضاني , جولةٌ للظفر بالرحمة والمغفرة والعتق , جولة يمر من خلالها على المساجد فيقيم الصلوات , وعلى اللجان الخيرية فيطعم المساكين ويكسوهم , وعلى الأهل والأصحاب فيصل الرحم ويبره , وعلى المصاحف فيقرأ القرآن ويرتله ويختمه , فطوبى لذلك الفارس الإسلامي والذي عمر قلبه بنور الإيمان .

سنقف مع هذا الفارس عند جولة رائعة يقيمها الدكتور طارق السويدان في منزله
وهو اللقاء الإيماني الرمضاني الرائع


في كل يوم اثنين من رمضان في تمام الساعة التاسعة يقيم الدكتور طارق السويدان لقاء إيماني جميل جدًا تتنوع محاوره وتختلف في كل لقاء , في منزله الكائن في منطقة الجابرية
والدعوة عامة لكم , لتعم الاستفادة والفائدة , والمتعة والتشويق كذلك

ووقفة ثانية نقفها مع فارسنا الشهم الكريم , عند أبواب اللجان الخيرية , فهو قد اقتدى برسولنا الكريم وأصبح كالريح المرسلة التي تدخل في كل بيت فتملأه خيرًا ومحبة , حملة الريح المرسلة نقيمها في مركز مرتقى للتدريب القيادي للفتيات قبل كل رمضان , حيث نجمع التمويل والمواد الغذائية اللازمة للإفطار في رمضان ونرسلها لإحدى اللجان الخيرية التي تقوم بدورها بإيصالها للأسر المتعففة والمحتاجة داخل الكويت , والتي لا تكاد تجد ما تفطر عليه

أخي القارئ الكريم , تأمل معي , لو ذهبت لإحدى الجمعيات التعاونية واشتريت بمبلغ عشرة أو خمسة دنانير مواد غذائية كالزيت والعيش والعصير والخبز وغيرها ووصلت تلك الأطعمة للفقراء , وأكلوا منها في كل يوم على الفطور , كم هو الأجر الذي سيصل إليك , وما هي المتعة التي ستشعر بها كلما تناولت فطورك , حيث تتذكر بأن هناك أسرة محتاجة تأكل الآن من الغذاء التي أرسلته لها .
: )
وللحملة بقية ,
ففرحتنا برمضان , لا تضاهيها سوا فرحتنا بقدوم العيد , نفرح بلبس الجديد ونفرح بلقاء الأصحاب والأهل والأحباب , فهلا شاركنا الفقراء والمحتاجين بفرحتنا ؟
ألست خزائننا مليئة بالثياب الجديدة , الأحذية الجديدة , والتي قد استعملناها لمرة واحد أو لم نستعملها قط ولكن نحتفظ بها ربما إرتديناها يومًا ما ؟
أليس الفقير أحوج لها منا ؟ وأرغب بها منا ؟
ألا يحق له أن يفرح بلبس الجديد ؟
إذهب الآن إلى دولابك , وأخرج منه ثوبًا جديدًا أو كالجديد , وضعه في شكلٍ مرتب وخذه إلى احدى اللجان الخيرية , ليوصلوها كهدة العيد إلى إحدى الأسر المتعففة , وعندما ترتدي ثياب العيد في صباحه , استشعر في نفسك بأن هناك من ارتدى ثوبًا جديدًا وفرح به مثلك ..

وانشر الحملة , لتكثر الرياح المرسلة في بلادنا

.
.

في المضمار الثاني , يأتي المُتفرّس والمتشبه بالفرسان , ويصعد بصعوبة على ظهر بغلته العرجاء لعله يدخل السباق , يمر في جولاته العاثرة على الجلسات الراقصة , والكؤوس المُسكرة , والتسريحات الفاتنة , والملابس الغريبة , والألفاظ النابية , والشجارات العنيفة , ليخرج لنا مسلسلاً يحكي حال دولة تتبرأ من تلك الأحداث !
ذلك المُتفرّس لا يكمل سباقه , ولا يربح فيه شيءً , بل يخسر كل شيء , إلا المال الحرام !

لا أريد إكثار الحديث في هذاا لمضمار , فهو يزعجني جدًا !!

.
.

المضمار الثالث والأخير حتى لا أطيل عليكم , هو مضمارٌ يشغل النساء أكثر من الرجال , فيا بنات جنسي , إن رمضان أجدر وأحق من أن نُفنيه على عتبات السوق , فكفاكن تسوقًا في شهر الطاعة .

اللهم بلغنا رمضان

وفي الختام , أهديكٌ أبياتًا كنت قد كتبتها قبل فترة من الزمن

وفيها رجاءٌ لله وطمعًا بالتوبة والمغفرة : ) وجدت أنها تُناسب دخول رمضان , فقررت عرضها لكم

بدون اقلام تكتبني ولا احرف ولا كلمات
بودع دفتر اشعاري وبكسر كل هالأوزان
.
برثي كل ماقلته وكل قصيدِ كتبته ومات
بعدم كل افراحي وبعدم بعدها الاحزان
.
نقشت الهم على اوراقي وغلفته بكثير آهات
بنيت الدمع باحزاني وتطاول داخلي البنيان
.
تعالت صرخة المقهور توالت بعدها صرخات
تهز الكون بسكوتي وتهز بنوحي الاكوان
.
رسمت البسمة لشفاهي وضاعت مني البسمات
ضحكت بيوم للدنيا وما ظنيت انا غلطان
.
حسبت الفرحة ماترحل ماتغفى ابد وتبات
تسهر في قلوب الناس تسهر تضوي الازمان
.
حسبت الصيف إلين اقبل تبقى زاهية الوردات
وان الطير إلي غرّد ما يبكي على الألحان
.
لقيت إلّي حسبته كذب وانا صدقت هالكذبات
غريبة انتي يا دنيا كم اغويتي من انسان .؟
.
يسرح في سما وصالك وينهل منك هالشهوات
يشوفك كاملة وانتي حقيقة طبعك النقصان
.
يادنيا ليه تغويني روحي وارحلي بسكات
عساني انحرم منك بس افوز بالغفران
.
مابي عمري الفاني ابي احضن دفا الجنات
اسكن في قصور كثير وارضي ربي الرحمان
.
ياربي كم غلطت بيوم وكم قدَّمت من زلات
رجيتك تغفر لعبدٍ كسيرٍ خايفٍ ندمان
.
تعب يبكي على أوزاره ويرثي ماضي الغفوات
يدعي في نهار وليل تقابل ذنبه بالاحسان
.
يلح ويطلب ويرجي ويزيد كثير بالدعوات
انك تقبل التوبه وتملي روحة بالايمان
.

يقضي باقي ايامه بفعل الخير والحسنات
ينهل من بحز دينة ويغدي حافظ القرآن
.
ترى الانسان مهما عاش ومرت به من ضحكات
مصيره يترك الدنيا ويفارق جنة الأوطان
.
يترك كل امواله ويغادرها بكفن ورفات
ويدخل في وسط قبره بلا صحبٍ ولا خلاّن

الاثنين، ٣ سبتمبر ٢٠٠٧

هــل أصبحنا راشدين بعد الترشيد ؟

هل أصبحنا راشدين بعد الترشيد ؟

عنوان المقالة , سؤال يطرح نفسه بشدة في عقل كل مواطن كويتي يعيش على أرض هذه البلدة الغرّاء !

حملة ترشيد التي أقامتها وزارة المياه والكهرباء مشكورة غير مُلامة , هل آتت أُكلها ضعفين ؟ أم لم تؤتيه شيءً ؟
انطلقت الحملة في بداية صيف 2007 لتوعية المواطنين والمقيمين والسُياح والعُمال والأفراد وكل نفسٍ إنسانية تدب على أرض الكويت , تدعوهم لتخفيف استهلاك الماء والكهرباء بحجة عدم كفاية الطاقة الاستيعابية لمحطات ضخ المياه ومحطات توليد الكهرباء نتيجة تزايد عدد السكان وتوسع البلاد والعمران , مُتخذة في سبيل ذلك عدة وسائل وطرق منها الإعلانات المرئية والمقروءة والمسموعة والمعلقة والمرمية والمُتصلة وكل ما توصلت إليه أحدث طرق الإعلان , مُنفقة عليها ملايين الدنانير وباذلة في سبيلها الجهد الكبير !

ولعل الوسيلة الأكثر نجاحًا , والأكثر إبهارًا , والأكثر ذكاءً والأكثر كفاءً والتي آتت أكلها أضعافًا مضاعفة , وفتحت أفواه العالم دهشةً وانبهارا , هي اختراع أُطلق عليه مؤشر الاستهلاك !
والذي احتل الزاوية اليسارية السُفلى من شاشات تلفزيون الكويت , وباختصار شديد نستطيع تعريف مؤشر الاستهلاك – وهو الغني عن التعريف طبعًا – بأنه مؤشر مُرعب يُشبه الساعة ولكن فيه عقرب واحد وأرقامه تصل إلى المئة , الجزء الأهم في هذا المؤشر هو الجزء الأحمر , فما إن يصل المؤشر إلى الجزء الأحمر حتى دب الرعب والهلع في نفوس قاطني الكويت , وهناك جزأين آخرين يكتسيان اللون الأصفر والأخضر وهما أقل أهمية حيث يندر ما يستقر فيهما المؤشر , وبسبب وجود اللون الأخضر أصبحت الأغنية الوطنية الأولى في الكويت هي أغنية نبيه أخضر !

ولكن للحق كلمة تُقال , فهذا المؤشر رافقنا طيلة الصيف وأدخل على قلوبنا البهجة والسرور من خلال النُكات التي تداولها الناس داخل وخارج الكويت بسببه , فكم ضحكنا من نُكتةٍ ألفها بعض المشاغبين عن مؤشرنا العزيز

كل الكلام السابق لا يهم !
فجميعنا يعرفه
الأهم هنا هو إجابة السؤال المطروح أعلاه

هل بعد حملة الترشيد أصبح المواطن الكويتي بالغًا لسن الرشد الترشيدي , وهل وصلت إليه الرسالة ؟ وهل عقلها وآمن وعاهد نفسه على حملها والالتزام بمعطياتها ؟

قبل أن أجيب سأنقل لكم خبرًا سارًا لعلكم تُشاطرونني الفرحة , فأنا شخصيًا وبالرغم من كلامي السابق أؤيد حملة الترشيد واشكر الجهود التي بذلتها وزارة المياه والكهرباء , واشكر كل كويتي ساهم في الترشيد , والخبر هو أن الأحمال الكهربائية قلت , وحملة الترشيد نجحت وقل الاستهلاك بدرجة كبيرة , ولكن ككل الأفراح في الكويت التي لا تتم , أصبحنا نردد يا فرحة ما تمت , بسبب الإعلان الأخير والذي احتل مساحة كبيرة في الجرائد اليوم , بأننا قد عدنا للتشغيل الخطر , وبأن المؤشر قد بلغ رقمًا قياسيًا ! فلا عزاء لحمة ترشيد

إن الخبر السار الذي ذكرته قبل قليل , لم يكن بفعل تأثير حملة الترشيد , بل كان بسبب سفر أكثر المواطنين والمقيمين , وهاهم الآن يعودون للوطن أفواجًا أفواجا , فهل نحن بحاجة لحملة ترشيد أخرى ؟ أم بحاجة لتمديد العطلة حتى يُسافر الناس مرة أخرى , فنغني حينها صار المؤشر أخضر صار صار
وكلما زادت الأحمال مددنا العطلة , ما رأيكم أليس حلاً جديدًا ومُبتكر ؟

وأخيرًا وليس آخرًا , فالإجابة الحتمية للسؤال الرئيسي لهذه المقالة هو ,
لا , لم نصبح راشدين !

وبهذه المناسبة أهدي هذه الخاطرة لكل كويتي لم يبلغ سن الرشد الترشيدي إلى الآن
انتبه شوف المؤشر
لايتعدى يصير أحمر
خل عيونك بس عالشاشة
شوفه صار مثل القرقاشة
مره صاعد مره نازل
ماشي بدربه متحير
كله منك
ماتحفظ انوار الديرة
انته مسرف انته إمبذر

طف اللمبه وطف الليت
ظلمة خرمس خله البيت
طف المكيف والوِحدة
إقعد بالحر وبالخيسه
المهم نور الكويت
لا تروي كل يوم الزرع
ولا تغسل هذي السيارة
كل مارحت وكل ماجيت

تبي بيتك كله نور
وتفتح جهاز التبريد
تبي تغسل ويهك لما
إتقابل صباح جديد
ترى الحل بالترشيد
وبالحنه والتهديد
ومره بالزف والتنديد
وين ما تطلع وين ماتروح
بتشوف إعلان الترشيد
ولما تفتح تلفونك
توصل رسالة تأكيد
إتحن وتلبح وتقول
ترى الحل بالترشيد
واحذر لو تغلط وتقول
أن الحل بالتجديد

ولو مره رن التلفون
بيطلعلك واحد ويقول
طفوا الكهربا تكفون
واصل حده الاستهلاك
لو سمحتوا إتوفرون
والا تدرون اشلون
بنقطع عنكم الأنوار
والمكيف والثلاجة بالنهار
ساعتها جووود إتحسون

انتبه شوف المؤشر
يمكن مره يصير أخضر
الفرحة إتعم الديرة
وتنجح حملتنا المبروكه
بعد الفضايح الكبيره
وصرنا للعالم أضحوكه
سالفة ونكته محبوكه
!!

أنتبه شوف المؤشر
لا يتعدى يصير أحمر
ساعتها بتقضي هالصيف
بهالجو الحلو الطيف
وبتغلي علينا وتحتر
وتقول وانته متحسر
ليتني طفيت الليت
او على راسي طاح البيت !!

بقلم مواطنة تحلم بكويت أفضل

الأربعاء، ٢٩ أغسطس ٢٠٠٧

أوجنا بكم أجمل



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ببالغ الحزن والأسى إختتمنا فعاليات منتقى الأوج الثاني للأدب والفنون قبل أمس الأثنين , فما كنا نريد توديع هذه الفعالية الرائعة بل كنا نتمنى لو أنها أطول ونستفيد منها أكثر , وبكل السعادة والفخر أيضًا إختتمناها , فنحن حقًا قد استمتعنا بالفعاليات وسعدنا بحضور نخبة من أبناء هذا الوطن العزيز , فكل الشكر لكل من ساهم بإنجاز هذه الفعالية , شكرًا لفريق العمل الذي قضيت معه أجمل الأوقات
وكل الشكر لكل من حضر وتابعنا , وأكبر قدر من باقات الشكر أرسلها لضيوفنا الكرام الذين أثرونا بالعلم والفكرِ والأدب والرأي السديد : )
وكوني أحد أعضاء فريق العمل فلن أكتب المزيد عن منتقى الأوج حتى لا يُقال بأنني أمدح عملنا , ولكن سأكتفي بايصال معاني الشكر والامتنان لكل من كان له يد بإنجاح هذه الفعالية

بالبداية , أود أن أشكر الاستاذ بهاء الدين القزويني على دورة التصوير وإن لم أكن من المهتمين بهذا المجال , ولكنني كأي إنسان متذوق للجمال , أحب أن أتأمل بالصور الفوتوغرافيه وأجد متعة كبيرة بمشاهدتها
وقد علمني الاستاذ بهاء أن الإبداع مطلوب بكل مجال , وأن على الإنسان أن يفعل مالا يفعله الآخرون حتى يحصل على نتائج مختلفة

وأود أن أشكر ضيوف أمسية الشعر والإنشاد على الفائدة الكبيرة التي أخرجونا بها , وهي أنه علينا قبل أن نطالب المجتمع وأفراده بالابتعاد عن مجال سيء , أن نوجد لهم البديل النافع

والشكر موصول كذلك لكل ضيوفنا الأعزاء

.
.

ولأنني أكتب الآن هذه الكلمات في مدونة , فعارٌ علي أن لا أثني على جلسة المدونين , والتي بلا منازع بالنسة إلي كانت أمتع فقرات منتقى الأوج لسببين , الأول لفخري واعتزازي برؤية صديقتاي وأختاي متحدثتان رائعتان على المسرح , والسبب الثاني لشعوري بأن جيلنا يحمل في جعبته مواهب وطاقات كتابية كبيرة , ستحدث تغيير كبير في اعلامنا بإذن الله : ) فاستمروا جزاكم الله خيرًا وبارك لكم في أقلامهم , وأتمنى أن لا تقتصر كتاباتكم على المدونة , فنحن نتظركم بوسائل الاعلام الأخرى
وبهذه المناسبة , أود أن أرد على أبيات كتبها أحد ضيوف الجلسة وهو المدوّن المتخفي باسم الحارث الهمام في مدونته عن منتقى الأوج لمن أراد الإطلاع عليها , ماعليه سوى فتح الرابط أدناه

http://q8fkr.blogspot.com/2007/08/blog-post_27.html

وبهذه الأبيات المتواضعة , كان الرد مني على أبياته الرائعة
هـي لـيـلةٌ بـازغٌ بـهـا الـقـمـرُ

نوره اكتمل بنورِ من حضروا

ســـارّةُ الأدبِ والـوفـاء ُ أتــــوا

يصاحبهم إلينا الحَـمْـدُ والخِـضرُ

فـكـان الأوجٌ بقـدومـهـم حـرمًـا

لجمال ِ فـكـر ٍ سـادهُ الــشـعـرُ

أشـعـلوا الفـكـرَ فـي مـرابـعـنـا

فـحقـيـقٌ لـلـفـكـرِ فيـهـمُ الفـخـرُ

فاقوا الكٍبار بمنطقِ حديثِهم

هـم أناسٌ ما عـابـهـم صِغـَرُ

هممٌ تسامت في رحابِ العُلا

وجنت ما في النفس قد بذروا

أي جـيـلٍ هـم يـبـشـرون بـه

غيـرَ جيـلِ نهضةٍ مُنـتـَظـرُ

يمحـو الـظلام عـن تـخلـفـنا

ويهتف قوموا قد صحا الفجرُ

فمـرحى لنـا بقـدومٍ نخـبـةٍ

لولاهُمُ ما كان حُلوًا السمرُ

الجمعة، ٢٤ أغسطس ٢٠٠٧

استعدوا لبنات الجامعة .!


قرأت في إحدى الصحف خبرًا عن قيام مؤلف مسرحي مشهور بكتابة مسرحية كوميدية بعنوان بنات الجامعة وستعرض في عيد الفطر المبارك لهذا العام , وستتناول بعض القضايا التي تواجها الطالبة الجامعية والمشكلات التي تتعرض لها وستركز على طالبات الجامعة فقط .
ومن العنوان يمكنا استنتاج بعض أحداث المسرحية والأمور التي ستناقشها وتتكلم عنها , فهي ستتناول الحياة اليومية التي تعيشها الطالبات الجامعيات في ظل هذا الحرم الدراسي المميز .
وبالتأكيد لن تخلوا من المواقف التي تسخر من أصناف وأشكال طالبات الجامعة وانتماءاتهن المختلفة فستتناول حياة الطالبات المعتدلات والطالبات المتدينات والطالبات - الكول – والطالبات المتميزات والطالبات الراسبات .. الخ وكيفية تصرف كل منهم في أروقة الجامعة .
كما سيكون هناك جزء كبير من المسرحية للتحدث عن كيفية إتباعهن لآخر صيحات الموضة ومواكبتهن لتغيرات العصر والمستجدات على الساحة ! وأيضا ستكون هناك تعليقات ساخرة من قبل بعض الممثلين الذين سيقومون بتمثيل دور شباب الجامعة وسيكون هناك مُبالغة في تقليد ملابس الفتيات ووضعهن لمساحيق التجميل وإتقانهن لتسريحات الشعر وفنون وضع الحجاب بالأشكال التقليدية والحديثة والمُبتكرة .
وهذا الجزء من المسرحية يستوجب أيضًا أداء مشهد تمثيلي تدور أحداثه في المنزل حيث يتذمر عائل الأسرة من مصاريف ابنته الطالبة الجامعية التي تنفق أمواله على مواكبة الموضة في الجامعة !
وبالتأكيد لن تخلوا أيضا من المقارنة بين الطالبة المُجتهدة والطالبة الكسولة وكيفية تكيف كل منهن مع الدكاترة والمواد العلمية والدراسة والامتحانات وتودد الكسولة من المجهدة عند حاجتها لبعض المساعدات الدراسية وغيرها من المصالح .
والمقارنة أيضًا بين الطالبة المحافظة الملتزمة في سلوكها ولباسها والأخرى التي لا تهمها تلك الأمور كثيرًا , وأرجو أن لا تظهر الطالبة المحافظة كإنسانة مُعقدة منطوية على نفسها , هذا ما أرجوه حقًا !!
ولا بد أن تكون هناك مشاهد تتناول العملية الانتخابية بالجامعة وملحقاتها من مهرجانات طلابية ومعارك قتالية وفنون الكاراتيه والعجرة والعقال , ودور الطالبة الجامعية في عملية الانتخابات ومدى تأثيرها على سيرها .
ولكن أتوقع أن يخصص الجزء الأكبر من المسرحية وأغلب مشاهدها حول ملابس الطالبات وأشكالهن وتصرفاتهم وبشكل ساخر , وهذا ما يبدو من قراءة الخبر الذي نص على أنها مسرحية كوميدية !

أنا شخصيًا لن أحضر تلك المسرحية لسبب واحد , وهو أنني منذ ولدت لم أحضر أي مسرحية ولا يعتبر حضور المسرحيات أمر مثير بالنسبة لي , ولكن قد أشاهدها صُدفة ً إن عُرضت على شاشات التلفاز بعد عدة سنوات , وكل ما أرجوه إذا شاهدتها في يومٍ ما , أن لا تستهزئ تلك المسرحية من طالبات الجامعة ولا تُنزّل من قدرهن ولا تنال من شخصهن , وأن لا تقوم بعرض مشاهد تسيء للفتاة الكويتية وتظهرها بمظهر غير لائق , فتلك المسرحية سيشاهدها بالتأكيد أفراد من كل الجنسيات , فحفاظًا على كرامة وشخصية الفتاة الكويتية الجامعية أتمنى أن لا تحتوي المسرحية على مشاهد وحركات وتعليقات تمس قدرها ومكانة الحرم الجامعي .
كما أتمنى عدم المُبالغة بالملابس والمكياج وتسريحات الشعر بقصد انتزاع الضحكة من الجمهور فقط لا غير !
لأن ذلك سيسيء بكل تأكيد للطالبة الجامعة , وإن كانت هناك بعض التصرفات السلبية والتي بدرت من عدد قليل جدًا من طالبات الجامعة , أتمنى أن لا تتحول إلى ظاهرة ويتم تضخيمها في المسرحية حتى لا يظن بنا- نحن طالبات الجامعة - أحدًا ظن السوء .

بل أتمنى أن تتناول المسرحية المشكلات الحقيقية التي تواجها طالبات الجامعة مثل تعسف بعض الدكاترة , أو ارتفاع أسعار الكتب لبعض المواد , أو عدم تواجد المواد والشعب الكافية ومشكلات التسجيل ومشكلات رفع المعدلات وصعوبة التحويل بين الكليات و مشكلة عدم تواجد مواقف للسيارات في بعض الكليات , وغيرها من المشكلات الحقيقية التي تواجها طالبات الجامعة اليوم لعل وعسى أن يشمر أحد المسئولين ساعديه ويقوم بالتحرك لحلها !