الأربعاء، 17 أكتوبر، 2007

استراحة









السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




تحيةٌ موشحة بهيّبة السواد وإجلاله ومرصعة ببريق النجومِ وتألقها أبثها لكم مع تجديد شكل المدونة




: ) ما رأيكم بالشكل الجديد ؟








.




.








عدة مواضيع تتزاحم في ذهني للكتابة عنها منذ أيام , ولكنني قررت بأن أرتاح قليلاً وأكف عن كتابة المقالات لإنشغالي بكتابة شيء آخر ولن أطلعكم عليه حتى يكتمل : ) فقد اخترت أن يكون هذا الموضوع عبارة عن استراحة أدبية أعرض لكم فيها بعضًا من اعمالي المحفوظة في الارشيف والتي كتبتها سابقًا .. ستكون استراحة قصيرة بإذن الله وأعود بعد ثلاثة أيام لوضع مقالة جديدة إن سمع لي الوقت بالكتابة , أترككم الآن مع قصة قصيرة , خاطرة , وقصيدة








.




.








قصة قصيرة




~(أرباحٌ وخسائر) ~



ينتعل حذاءه الإيطالي المصنوع من الجلد الفاخر , يتوجه نحو سيارته الفارهة , يجلس بالخلف ممسكًا بالجريدة اليومية , بامتعاض يتقلب بين صفحاتها , يرميها جانبًا ليستعد للنزول إلى مؤسسته التجارية .
رداءه متكئٌ على معصمه , الموظفون يقفون احترامًا لهيبة مروره , ورائحة البخور المُعتق تملأ أزقة المكان

.
.

في جانبٍ آخر من المدينة :

بابتسامة الرضا يودع زوجته , يمسك بعصاه التي طالما اتكأت سنوات عمره عليها , ويجر خطواته المُنهكة باتجاه دُكانه القريب من منزلة , يلقي بتحية الصباح الزاهرة على جاره , يلوح بيديه لطفلة جميلة تعلقت بشرفة أحد المنازل , ويبتسم فَرِحًا لرؤية أحد الأصدقاء , يصل ويردد عبارته الاستفتاحية مع فتحه لأقفال الباب
- يا فتاح يا عليم , افتح لي أبواب رزقك -

.
.

في ذلك المكتب المُرصع بخشب الزان , والمُعلق بالطابق العشرين من بنايته الشاهقة , يرن الهاتف
! ماذا , ماذا قلت يا غبيّ -
!ثلاثة ملايين فقط كانت الأرباح , ألم تعدني بضعفها , تبًا لك , إنك مفصول من العمل
تضيق به مساحات حياته الرحبة , يفتح أزرار ثوبه , ويبتلع حبوبًا مهدئة , فقد أوشك على الانفجار!

.
.

زائر تبدو على وجهه قسمات الاقتدار , يُقبل نحو الدُكان , يستبشر برؤية وجهه ويرحب به
تفضل سيدي , أنا بخدمتك -
عفوا , أريد كل أكياس القمح المتوفرة لديك -
حسنـًا , انتظر سيدي قليلاً ريثما أعدها لك -
كم السعر ؟ -
عشرون دينار -
تفضل , إنك بائعٌ طيب , تستحق ثلاثين دينارًا -
! يااه , شكرا شكرا , حمدًا لك يا رب , ثلاثون دينارًا في يومٍ واحد -
يغرق في تفكيره , ويغبط نفسه على تلك السعادة التي تغمره , سأشتري لزوجتي الفستان الذي أعجبها ذات يوم , ولابني سيارة خشبية , وطفلة الجيران الجميلة سأهديها عروسًا تُشبهها , سنتناول اليوم عشاءً لذيذًا , والمُتبقي سأوفره احتياطًا لتقلبات الأيام ..

.
.

يدخل قصره المرتمي خلف الحديقة الغنّاء , يدوس بقدميه مرمرًا ناصع البياض , وينطوي كالسجادة الحمراء الموصلة لباب غرفته , في أحضان الديباج والحرير يرتمي على سريره , يصرخ بزوجته الحسناء:
! إنني لا أطيق الخسائر , أطلبي الإسعاف فورًا -

.
.

مُنهكًا يعود إلى منزله , ممسكًا بيده ترانيم الفرح , يدق الباب المُتهالك , لتستقبله زوجته بنظراتها الحانية المُعانقة لنقوش الزمن تحت عينيها , يزف لها خبر الربح العظيم , ويهمس لها بود
.! إنني أدعوكِ اليوم لنزهة في أرجاء الحياة -



.

.

.





!خاطرة كتبتها في يوم اجتمعت فيه فصول السنة
كان يوم مخيف : ) ممطر راعد وعاصف

~( أتشبهني السماء؟ )~


مريضة ٌ السماء
مصفرٌ وجهها شاحب!
حزينة ,, تحجب عينها المُضيئة برَمدٍ غائم ..
وتـُُدلي على الحياة لونـًا مكتئب
أمُصابةٌ بالزكام هيَ ؟
يُزاحم أنفاسها المرض , فتطلق عطساتها في الفضاء
تـُهيّج الريح , وتقذفه في وجوهنا إعصارا
يثير معه الغُبار , ويُكدسه في أروقة الحياة
يزمجر , وينفخ بكل ما أوتي من القوة ,
يقتلع أشجارًا قد أصابها الوهن
فعجزت أن تقف في وجهه ,
تـَرَدت , وسقطت على الأرض خاوية ً صريعة!

يكفهر وجه السماء ,
تقطب الجبين , وتعقد الحاجبيّن ,
وتنظر إلى الأرض بسخط
- أتنعمين أنتي بالسكون , والألم يغتالُ جسدي -

ترتعد , تتكهرب , وتـَسلُّ غضبها بوجه الأرض
تـُخرج البرق من غِمده , وتوقظ الرعد ليزأر
مُخيفٌ صوته , يملأ أرجاء الأفق
يرتجف وتنتفض أطرافه خوفـًا ورهبه!

أتندم السماء وتتألم ؟
!تشهق , تذرف الدمع و به تغتسل
يهطل من مُقـَلِها مُثقلاً بالانكسار والتضرّع
يزيح الغبار عنها ويلصقه بموطنه ,
تتهادى أنفاسها , وتتسرب دمعاتها في شقاق الأرض
أفرغت غضبها , تهدأ نفسها بالبكاء ,
ينكشح ذلك الرُكام عنها
ويطبق محلّه الظلام

!لتعود نضِرة ً مُشرقة في الغد
.
.

السماء اليوم , كنت أشبهها
- اليوم فقط -

!لا أدري من منا أثر على الآخر وعكّر صفو مزاجه
ألحزني غضبت السماء
أم لغضب السماء حزنت انا





.


.





قصيدة


~( ياخيل كفي أدمعك )~



يا خيّلُ قولي
لِمَن تُعلي الصهيلا ؟

أنظري الفارس تحتك
مُمَدَدًا
مضرَّجًا بدمائِه
صار وهمًا قتيلا

أتبكين يا خيلُ صُهيّبًا ؟
عُقبَةً , عَمرًا وطارق ؟
أتجدين في أيامنا سيّفًا
مُشّهَرًا , للهِ مَسْلولا ؟

أترينه اليوم زُبيّرًا
يُبارز الموتَ بسيّفه ؟
يُجرّعُ مُلكَ فارِسَ سُقمًا
أو جُرحًا وبيلا

أم تريّنَ خوّلة ً
في ضِلعها قلبُ رجُل
ترّجُمُ الخوفَ بعِزٍ
مُرابطة ً
بجانب الأخِ العاري
يَخرِقُ أفواجَ الكُفرِ
وينتصر
ما نام ليلاً
ما استكانً بُكرةً
ولا أغفى أصيلا

صفوفُ الجُندِ خارت
وتمزّقت ,
هاهو الجيّشُ مُفرقٌ
يرجو عوّن العِدى
يطلبهُ منكسرًا ذليلا

يا خيّل ,,
أهربي من أسطُرِ التاريخ
من كُتب التاريخ
ومن تلاعب التاريخ

أسكني موطنَ الأحلامِ يومًا
اجعلي الحُلمَ جميلا

غادري أرضَ المَعارِك
اجمعي كل السيوف
ما عاد السيّفُ كنزًا
بل صارَ حِملاً ثقيلا

و اتركي الغِمّدَ هنا
لنُخَبِئَ الأمجادَ فيهِ
نوّرِثه للعُربانِ دومًا
جيلاً بعدَ جيلا

أهربي نحوَ المتاحف
كوني خشبًا
تحت الأطفالِ لُعَـبًا
أو عند الأبوابِ صنمًا
أُصمُتي صَمتًا طويلا

أركضي في ميادين السباق
سابقي الريحَ جريًا
أجمعي كُل الأوسمة
واحصدي الفوّزَ النبيلا

يا خيّلُ كُفي أدمُعك
انفضي غُبارَ الأمسِ عنكِ
جهزي السِرجَ
والدِرعَ ,
واحملي الفاِرسَ فوقك
قد طال السُباتُ
فاصبري
اصبري زمنًا قليلا

تمايلي , تبختري وتفاخري
هَيّجي في القلبِ شوقًا
لنعانق الأمجاد
لنصافح الأجداد
احملينا لبلاد الأندلس
كوني يا خيّلُ ذِكرى
أو أملاً
أشعلي للنصرِ قنديلا

ترنمي بالمَجدِ أنشودَةً
رتليهِ قُرآنًا
توراةً ,
أو حتى إنجيلا

أيقظي الإيمان في مُضغةٍ
مؤمنَةٍ
ضَعِفَ النورُ فيها
لا يكادُ يرى
صار خيطًا نحيلا

زلّزلي ذلَ أمتِنا
أيقظيهم
أوقدي
للعز فتيلا



أوقدي للعزِ فتيلا

!!


هناك 16 تعليقًا:

loyalty يقول...

إيلاااااف :@

أحب الأسود .. إلا أنني أفضل عليه الأزرق

الأسود كما يقال ملك الألوان .. لا أنظر إليه على أنه لون مظلم يحدوه تشاؤم بل على العكس هو بمنظاري الخاص لون كبرياء و عزة ، فيه من الشموخ و الإباء قدراً كبيراً

لكــــــــــــــــــــــن

أن تكون مدونتك مطلية باللون الاسود كخلفية فهذا مرفوووض :P

ارحمي أعيننا المسكينة يا إيلاف .. أحمد الله أن ماكتبتيه لم يكن بالجديد عليه فقد قرأته سابقاً و إلا لكنت أنهكت عيني في تتبع حروفك خلف هذا الوشاح الأسود..

بما أنكِ طلبتِ رأينا فأنا أول المعترضين او المعترضات إن صح التعبير :P

واثقة بأن استراحتك هذه استراحة محارب، قلمه هو سلاحه ، و لسانه هو مولوتوفه
مادري اتعرفين المولوتوف؟ :P
شي زين hehe

PS: لا ترتاحين وايد.. الجنود ما يرتاحون :P

واسعة الآفاق يقول...

يا إيلاف الجمال

وأخيراً

أفصحتِ عن شخصيتكِ الأدبية الفاتنة
؛)

يا لهفي على إرتشاف المزيد من ينبوعكِ الأدبي الثجاج

؛)

أما بالنسبة لتوشح مدونتكِ بالسواد...فلا غرو من ذلك البتّه البتّه

من يدور في فلككِ آنستي, يُبصر هذا اللون على سيارتكِ..حاسوبكِ المحمول..الخ

يا تُرى ما سر هذا الولع؟؟؟

Ealaf يقول...

لويالتي :

مرحى مرحى - كما تقول واسعة الآفاق - للحب المشترك بيننا للون الأسود
وبسبب ذلك الحب , لن أقوم بتغيير لون الخلفية , ههههه وطبقي الفكرة التي اقترحتها عليكِ لحماية عيناكِ من الزغللة

وأما الاستراحة , فأنتي تعلمين بأنها استراحة مجازية وليست فعلية , فما أن أغلق قلمي عن المقالات , أفتحه من ناحية أخرى للأمر الأهم ;) أرجو منكِ الدعاء لي بالتوفيق


.
.


واسعة الآفاق قد طال الاشتياق فمتى يحين موعد اللقيا والعناق ;)

وبخصوص عشقي لذاك اللون , قد أجبتك ..

فعلاً ينتابني شعور جميل اتجاهه , وبالنقيض له اعشق اللون الزهري الفاتح كذلك ههه الاسود والزهري الفاتح يعبران عني تمامًا

صالح..للشعر يقول...

السلام عليكم
يذكرني اللون الاسود ببيت الشعر في النشيدة القديمة
والشعر بحر كالليالي أسود
وكان يقصد علم الكويت
الاسود جميل جدا فهو لون سياتي القديمه ولون الجديدة ايضا
وبخصوص الشعر:
لديك احساس اكثر من رائع ولكن ليته كان موزونا على الشكل العمودي اذ هو تراثنا الاصيل
شكراااااا

Kuw_Son يقول...

عسى ما شر .. مطفية الليت !؟
:P

العنوان و الكلمات اللي كتبتيها في مقدمة المدونة جميلة جدا .. لكن
you put more glow by using the "outer glow" feature on the words, try changing the color of the glow to "white" and decrease the glow alittle bit :)

السواد له هيبته أختي إيلاف ..

مبروك النيو لوك :)

------------------------------------------

القصة القصيرة ..

التعليق ..

رغيف خبز واحد تأكله بعافية ..
و كوب ماء بارد تشربه من صافية ..
و غرفة نظيفة نفسك فيها هانية
خير من الساعة في ظل القصور العالية
تعقبها عقوبة تصلى بنار حامية

سبحان الله .. هناك بشر يملكون كنوز الدنيا .. لكنهم عدموا القناعة و الرضى ..
و هناك صنف من تملأ عينيه كسرة خبز و غرفة ضيقة .. !

اللهم ارزقنا القناعة
--------------------------------------

الخاطرة ..

أعجبتني صورة السماء و هي تستل سيف البرق لتضرب به الأرض و ليعلو صليل برقها برعود تزمجر !

رائعة ..

------------------------------------------

القصيدة ..

صح لسانج .. تعبيرات جزلة و كلمات جميلة

Q8i_Blogger يقول...

صراحه لا يوجد وصف لما قرأت

ابداع بعد ابداع

لا توجد كلمات تعبر عن مدى اعجابي بالقصص وخصوصا شعر الخيل الأخير

نبي نتعلم نكتب جذي اشلون ؟ :)

يعطيج العافيه اختي

ولا تبخلي علينا بالمزيد

تحياتي

Najmah يقول...

إيلاف

أحلى مامريّت عليه اليوم وقريته كلماتج

استمتعت وايد

وخاطرتج لمست قلبي .. يمكن شعور اعيشه اليوم

والشعر روعة بمعنى الكلمة

قمة في التعبير

قمة في الوصف

اتمنى تستمرين بطرح كتاباتج الادبية


وبالنسبة للشكل اليديد

مع اني ما افضل الاسود بس دام فيه بريق نجوووم اكيد بيعجبني :)

::heba:: يقول...

اول شي مبروك على النيو لوك :)
مروري هناك بمدونتك اشبه برحله
ممتعه ...اتنقل بين خواطر وقصص
وكلمات رائعه..:)

احببت جدا تلك القصه
فالاموال لاتعي شيئا مقابل
القناعه والشعور بالسعاده
:)

كلماتك رائعه وخوااطرك ممتعه


ايلاف امتعتيني جدا :)

باغي الشهادة يقول...

أفرد تعليقي بالاعتراض على الخلفية السوداء، إن أردتينا معلقين بسلاسة دون معاناة التركيز

الأسود لوني المفضل لكن ليس خلفية لمدونة تظهر على الشاشة تعور العين رحمك الله.. أبسط مثال ما قرأت كل كلامتك لصعوبة التقاط الكلمة

شيبنا
:p

واسعة الآفاق يقول...

وأنا كذلك شوقي إليكِ كشوق البوادي للنسيماتِ العذابِ
؛)

نراكِ صباحاً في مرتقى
؛)

loyalty يقول...

2/0

صدقيني المدونين و المدونات يجاملونك على اللون في حين أنهم يخجلون مصارحتك :P


دمت بوشاح أسود في الواقع لا في التدوين;p

Ealaf يقول...

استاذنا صالح :
شكرًا للاستشهاد بالبيت الجميل : )

وبخصوص الشعر العربي الموزون , ربما اتحاشاه لخوفي من عدم القدرة على الوزن , ولكن لي فيه محاولات أرجو ان لا تكون مخفقه ههه

وشكرًا لتواجدك المميز , نحن بحاجة لآراءك خصوصًا الأدبية منها

.
.


إن الكويت ,
إطفاء الإضاءة جاء كردت فعل متأخرة لحملة الترشيد !

وبخصوص الglow بصراحة فأنا أعاني من ان الألوان في شاشة جهازي المحمول فاتحة جدًا
فأنا أراه أبيضًا , ولا أدري ماهو اللون الذي يظهر لكم

..

وشكرًا على التعليقات المشجعة : )

.
.


المدون الكويتي :
جزيل الشكر أقدمه لك على تلك الكلمات : )

وبخصوص التعلم , ههه لا أدري أنا نفسي لا أدري كيف أقوم بالكتابة !


.
.

نجمة ,
: ) أخجلتنا يا أختاه ..
شكرًا للبريق الذي نثرته معكِ هنا ..


.
.



هبه :
ماهذه الزيارة المباركة : )

الرائع كان تواجدكِ عزيزتي , لا عدمناه ولا حرمناه ..
أمتعني وجودكِ فعلاً , يشرفني أن تقرأ إنسانة مثلكِ كلماتي


.
.


مريد الشهادة :

تستطيع أن تفعل كما اقترحت الأخت لويالتي , تقوم بنسخ البوست إلى الوورد , وتقرأه بكل راحة : )

.
.

واسعة الآفاق , إلتقينا ;)


.
.

لويالتي , ههه أنا أصدق المجاملات :p

Barrak يقول...

بالنسبة للون

يبيله ليتات عشان اشوفه


سيدتي لك اسلوبا بالقصائد
صريح الى حد القوة

هذا المقطع استوقفني
ما عاد السيّفُ كنزًا
بل صارَ حِملاً ثقيلا


القوه تكمن في ارجاء هذا المقطع


اشكرك

الحارث بن همّام يقول...

افتحوا الأضواء أولاً ..

اللون الأسود جميل أن يكون وشاحاً ترتديه الفتاة ..

قل للمليحة بالخمار الأسود
ماذا فعلت بناسكٍ متعبّد

أما أن يكون خلفية لمدونة .. فأظنه عقاباً جيداً لمن يطلق البصر ..


كلمات جميلة وسبك رائع في قصيدة الخيل ..

Ealaf يقول...

براك ,, ههه سأضيء قريبًا ..
وشكرًا لإطرائك : )

.
.

الحارث ,

إن شاء الله سأغيره قريبًا , فقد كثر المحتجون !

وأشكرك على ما قلته في حق القصيدة

غير معرف يقول...

صـــــــــح إلسانج كلام
جـــــمــ ((جدآ)) ــــيــــل

فووووفا
أم ولـــــيد
:)